صدور العدد الأول من مجلة «المعادن العربية»

المعادن العربية ـ أعلنت «شركة إعلام العرب» و«العربية للتطوير للاستشارات والتسويق» عن صدور العدد الأول من مجلة «المعادن العربية» وهي المطبوع الرديف والمتكامل مع موقع «المعادن العربية» الإلكتروني.

احتوى العدد الأول على مجموعة من الأخبار التي تهم الصناعات المعدنية في مجالي الصلب والألمنيوم، إضافة إلى مجموعة تقارير.

جاء في الافتتاحية التي حملت عنوان «فرص تتراجع ومخاطر تتقدم» وكتبها رئيس تحرير المجلة السيد يونس حيدر: "قبل عدة سنوات كان الحديث عن الصناعات العربية يرتبط أكثر بالحديث عن الفرص والمناخات الإيجابية التي تساعد على إقامة مثل هذه الصناعات, والتي تتقدمها صناعة الحديد والصلب وصناعة الألمنيوم.

وقال السيد حيدر  " شجعت الدراسات والتحاليل المستثمرين على التفكير بإقامة العديد من المصانع حيث أصبح هناك سواء على مستوى الحديد والصلب أو الألمنيوم, مجموعة من الشركات العربية الكبيرة التي تحتل مواقع متقدمة بين كبريات الشركات العالمية, كما أصبح عدد من دول المنطقة يندرج بين اكبر المنتجين"

وأضاف رئيس التحرير "ورغم التباين في وجهات النظر حول مستوى كل من الفرص والمخاطر المؤثرة في تطور هذه الصناعات, فان نتائج أعمال عدد من الشركات دفعت باتجاه الحديث عن المخاطر التي أصبحت تشكل تهديدا, في حين اختلفت المعايير بالنسبة لتقييم حجم الفرص المتاحة."

وحول صدور مجلة «المعادن العربية» كتب السيد حيدر "وكما يقال أحيانا فان الطريق إلى اليقين يولد من داخل الشك. وهذه هي «المعادن العربية» التي تبحث عن اليقين بالرقم الصحيح وبالخبرة الممتدة عبر سنوات, وعبر التحليل الموضوعي الذي يشكل الأساس لأي عمل ناجح.

إن مجلة «المعادن العربية» في عددها الأول تؤمن بأن مبرر صدورها يكمن في وجود صناعات عربية  استطاعت أن تؤكد  حضورها عبر الشركات العربية التي أثبتت جدارتها على مستوى الأسواق المحلية والعالمية, إضافة إلى وجود عدد من المعادن العربية التي لم يتم التعريف بها كأساس لقيام صناعات معدنية جديدة.

إن المرآة لا تكذب, ونأمل أن تكون «المعادن العربية» مرآة أمينة لنقل واستقراء الصورة الحقيقية للصناعات المعدنية العربية ومنتجاتها وما يرتبط بها, بما يساعد على بقاء هذه الصناعة قادرة على التطور والتكيف مع المتغيرات في عالم يعيش أزمات ويحاول التغلب عليها باستمرار."

وفي التقرير الذي حمل عنوان «خام الحديد استمرار تراجع الأسعار وزيادة في الصادرات  والطاقات الإنتاجية» وكتبه السيد طالب الداوود رئيس تحرير موقع «المعادن العربية» الإلكتروني تم استعراض التطورات المتسارعة في أسعار خام الحديد خلال العام الماضي وبداية العام الحالي، وأشار إلى أن "عوامل كثيرة أدت إلى انخفاض أسعار خام الحديد خلال الفترة الماضية؛ انخفاض أسعار الطاقة وأسعار النقل وتراجع أسعار العملات، وزيادة إنتاج شركات التعدين الكبرى بالإضافة إلى توقعات بتراجع النمو في نمو الطلب الصيني من الصلب والتراجع في نفقات شركات التعدين الكبرى وهذه العوامل تستمر بفتح الباب أمام مزيد من تراجع سعر خام الحديد في الفترات القادمة، ومن شأن ذلك أن يحُد من الإقبال على مشاريع جديدة، مع تراجع في مشاريع الموارد المحتملة، أو التي قيد الدرس، وسيؤثر أيضا على الشركات الصغيرة المنتجة."

واستعرض الداوود في مقالته نتائج شركات التعدين الكبرى خلال العام 2014، وكميات إنتاجها، وتصوراتها لسوق خام الحديد، مع استعراض دور أكبر بلدين مصدرين لخام الحديد، أستراليا والبرازيل، ومساهمتها في إجمالي تجارة خام الحديد في الأعوام الماضية، إضافة إلى عام 2014.

وأشار الداوود إلى ما يتميز به أكبر بلدين من مرونة كبيرة التي والتي أثرت تأثيرا كبيرا على بقية البلدان المصدرة لخام الحديد مثل الهند وجنوب أفريقيا وكندا.

وأوضح الداوود إلى أن تدني أسعار خام الحديد سيؤدي إلى تراجع الإقبال على مشاريع جديدة، مع تراجع في مشاريع الموارد المحتملة، أو التي قيد الدرس، وقد أدى ذلك إلى إلغاء عدد من المشاريع وتأخر في إنجاز أخرى على المدى القريب، وسيؤدي  ذلك أيضا، إلى الحد من منح موافقات للمشاريع الجديدة، وإلغاء المشاريع التي لم تحصل على الضوء الأخضر.

وجاء في تقرير تناول التنافس بين الألمنيوم والصلب في صناعة السيارات سرد تاريخي لاستخدام الألمنيوم في صناعة السيارات ومبررات هذا الاستخدام، ورصد التغيرات الحاصلة في هذا المجال.

وأشار التقرير إلى أن "الطلب المتزايد في صناعة الألمنيوم، ومع توقع زيادة مساهمة الألمنيوم في صناعة أنواع من السيارات ليصل إلى 50 % من متوسط وزن السيارة مقارنة بـ 20 % في بداية القرن الحالي،  فقد بدأت الشركات الكبيرة المنتجة والمصنعة للألمنيوم بضخ استثمارات كبيرة لتلبية حاجة المصنعين المتسارعة للألمنيوم، وفيما كانت شركات الألمنيوم تعمل جاهدة على تسويغ استخدام منتجاتها في صناعة السيارات في فترات سابقة، فأن شركات صناعة السيارات بدأت تبحث عمن يلبي طلبها للسنوات القادمة بشكل فردي أو بشكل تحالفات.

وتحت عنوان «الصلب لن يترك الميدان» أوضح التقرير أن الشركات كانت قد أخذت بعين الاعتبار المنافسة الكبيرة للألمنيوم منذ وقت مبكر، ففي عام 1995 أسس المعهد الدولي للصلب مشروع جسم السيارات الخفيف من الصلب (أولساب ULSAB) UltraLight Steel Auto Body الذي حقق انخفاضا في الوزن بنسبة 25 % دون زيادة في التكاليف، من خلال إنتاج أنواع من الصلب عالية المقاومة وخفيفة الوزن، مع إضافة 58 % في متانة هيكل السيارة، 80 % في لدونة الانحناء وهو ميزة مهمة في التصنيع، ويلبي هذا النموذج جميع المتطلبات الاختبارية التي تجريها الشركات في مجال الأمان.

وخلص التقرير إلى "إن التنافس الشديد بين الصلب والألمنيوم الذي يدور منذ عدة سنوات سيجعل من سيارة المستقبل هجينة من الصلب والألمنيوم، لكن النسبة في مساهمتها ستكون متغيرة وستبقى مرهونة في ما يقدمه كل منها من ميزات لمصنعي السيارات والتشريعات المتعلقة بالبيئة والأمان غم أن الدلائل تشير إلى نمو مطرد في حصة الألمنيوم في هذه الصناعة في مدى المستقبل القريب.

وحول الصادرات التركية من منتجات الصلب إلى العالم وإلى البلدان العربية تناول التقرير الذي كتبه رئيس التحرير السيد يونس حيدر  ما تشهده هذه الصادرات من تراجع وشمل ذلك "انخفاض الصادرات معظم الأسواق باستثناء الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية, وبلغ ذروته على مستوى دول الشرق الأوسط والخليج, حيث انخفضت الصادرات إلى هذه الدول بنسبة 20 % من 7.6 مليون طن إلى 6.08 مليون طن, كما انخفضت إلى 1.9 مليون طن على مستوى دول شمال أفريقيا أي بنسبة 5.5 %, هذا وتشكل الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة) ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 61% من إجمالي الصادرات التركية"

وتناول التقرير التفاوت في الصادرات التركية إلى البلدان العربية، ورصد التراجع أو الزيادة فيها حسب البلدان، إضافة إلى تقديمه إحصائيات تتناول التطورات التي حصلت في هذه الصادرات خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وسجل التقرير أن "خمس دول عربية تتصدر قائمة الدول المستوردة للمنتجات الطويلة, وهي على التوالي, الإمارات, العراق, اليمن, مصر وليبيا, حيث بلغ إجمالي الكميات المصدرة إلى هذه الدول في عام 2014 (3.9) مليون طن أي بنسبة 75.4 % من إجمالي الصادرات من المنتجات الطويلة."

إضافة إلى الصادرات من المنتجات النهائية تناول التقرير تفاصيل الصادرات التركية من الأنابيب خلال السنوات الماضية من مقارنة لنتائجها في السنتين الأخيرتين.

وحول التوقعات للعام 2015 أشار التقرير أن "حالة عدم اليقين التي سيطرت على أسواق الصلب خلال عام 2014 ما تزال مستمرة في رسم صورة غير واضحة لما سوف يكون عليه حال تجارة الصلب, وخاصة الصادرات, بالرغم من أن نتائج الربع الأول من عام 2015 قد أظهرت حسب المعلومات الأولية تراجعا في صادرات الصلب التركية بالمقارنة مع الربع الأول من عام 2014."

وتناول تقرير آخر نتائج شركة «حديد عز» للفصول الثلاثة الأولى من عام 2014 في مجالي المبيعات والإنتاج. مع مقارنة هذه النتائج بالفترة نفسها من السنة السابقة.

كذلك ضمت مجلة «المعادن العربية» تقرير عن الصادرات الأوكرانية من المنتجات نصف المصنعة إلى البلدان العربية والتي شهدت انخفاضا في العام 2014، رغم اعتماد الكثير من المصنعين العرب على العروق في إنتاج المنتجات الطويلة.

وتناول تقرير أرقام صادرات منتجات الصلب الإسبانية إلى البلدان العربية وجاء في مقدمته "تركزت الأضواء خلال السنوات السابقة على مجموعة من مصدري منتجات الصلب إلى البلدان العربية، مثل تركيا، أوكرانيا، روسيا، وبشكل سطحي على الصادرات الصينية التي لم تشكل حتى نهاية العام 2014 منافسة لبقية المصدرين، وربما تتغير في العام 2015،  وجرى إهمال أخرى، رغم أن صادراتها تشكل حجما كبيرا من إجمالي الصادرات، وتشكل إسبانيا واحدة من أهمها. "

وحسب الإحصائيات التي احتواها التقرير "فقد استمرت صادرات إسبانيا من المنتجات الطويلة في تجاوز  المليوني طن للسنة الثالثة على التوالي، ووصلت كميتها إلى 2.2 مليون طن في العام 2014، بزيادة نسبتها 6.9 % مقارنة بصادرتها في العام 2013 والتي بلغت 2.058 مليون طن.

واحتوى العدد الأول من مجلة «المعادن العربية» على أربع صفحات من الإحصائيات التي تهم القائمين على صناعة الألمنيوم والصلب في العالم العربي.

إضافة إلى ما سبق، فقد احتوى العدد الأول على الكثير من الأخبار، خصص قسمها الأول لصناعة الألمنيوم، فيما خصص قسمها الثاني لصناعة الحديد والصلب.

للحصول على نسخة PDF للعدد الأول من مجلة «المعادن العربية» يمكنك الضغط هــــنـــــــا (حجم الملف 2.4 ميغا بايت).